المرتجع في الدفع عند الاستلام: ليه بيخسّرك أكتر مما تتخيل وإزاي تقلله
في الدفع عند الاستلام، المرتجع جزء من الشغل. بس لما نسبته تعلى من غير ما تنتبه، بتلاقي متجرك مشغول وبيبيع كتير وفلوسه مش باينة.
كام بيكلّفك المرتجع فعلًا؟
المنتج بيرجعلك، لكن اللي مبيرجعش هو الشحن ذهابًا وإيابًا والتغليف والإعلان اللي صرفته عشان الأوردر ده. في مثال توضيحي: شحن ٦٠ + شحن مرتجع ٦٠ + تغليف ٨ + إعلان ٥٠ = ١٧٨ جنيه خسارة في الأوردر الواحد.
لو كل أوردر ناجح بيكسّبك حوالي ١٨٢ جنيه، يبقى المرتجع الواحد بياكل تقريبًا ربح أوردر ناجح كامل. وفي المثال ده، لو نسبة المرتجع وصلت حوالي ٤٣٪ ربحك بيبقى صفر.
خطوات عملية تقلل المرتجع
- أكّد الأوردر بتليفون أو واتساب قبل الشحن. اللي بيطلب وهو مش جاد بيظهر في المكالمة دي
- راجع العنوان ورقم الموبايل مع العميل. عنوان ناقص أو رقم غلط من أسباب فشل التسليم
- صور واضحة ووصف صادق للمنتج، ومقاسات واضحة لو ملابس. التوقعات الغلط بتتحول لمرتجع
- ما تضمنش حاجة مش هتقدر تنفذها (معاد توصيل مثلًا)
- جرّب عربون صغير في المنتجات الغالية أو في المناطق اللي مرتجعها عالي
- فكّر في مناديب خاصين بيك في المناطق القريبة لو حجمك يسمح، لأن المتابعة بتبقى أقرب
سجّل سبب كل مرتجع
مش كفاية تعرف نسبة المرتجع الإجمالية. سجّل لكل أوردر راجع: المنتج، المدينة، شركة الشحن، والسبب. بعد شهر هتلاقي نمط واضح، منتج معين أو منطقة معينة أو شركة شحن معينة بتجيب أغلب المشكلة. ساعتها تتصرف في الحتة دي بدل ما تعدّل في كل حاجة.
اعرف حدّك
الحاسبة المجانية بتقولك أقصى نسبة مرتجع تقدر تتحملها بأرقامك إنت. لو نسبتك الحالية قريبة منها، كل زيادة صغيرة هتحوّلك لخسارة.
جاهز تجرب دفاترك؟
ابدأ ٧ أيام مجانًا